ندير حسابات إعلانية سعودية من مقرنا في الشيخ زايد، وثلاثة منها منشورة كدراسات حالة. الحسابات الثلاثة اشترت نتائج مختلفة على منصتين مختلفتين، ولهذا تفيد قراءتها معًا أكثر من أي قصة نجاح منفردة.
| الحساب | ما الذي اشتريناه | المنصة | النتيجة | تكلفة النتيجة |
|---|---|---|---|---|
| ICAR (منصة بيع سيارات) | تحويلات | فيسبوك / ميتا | 2,235 تحويلًا | 4.87 جنيه |
| كاشتي (تجزئة) | زيارات بنية شراء | بحث وتسوق جوجل | 2,380 نقرة | 0.52 جنيه |
| سعودي ستور (متجر إلكتروني) | مشتريات | ميتا، مسار كامل | 4,275 طلبًا | غير منشورة |
التكاليف بالجنيه المصري لأنها العملة التي تسجّل بها لوحة نتائجنا كل الحسابات.
ICAR: التكلفة ثبتت بينما زاد الحجم
ICAR منصة سعودية لبيع السيارات. المطلوب كان تحويلات مؤهلة في سوق سيارات مزدحم، دون أن ترتفع تكلفة التحويل مع زيادة الإنفاق، وهو ما يحدث عادةً عند التوسع.
بدأنا بالاتفاق على قيمة التحويل الواحد بالنسبة لـICAR، لأن هذا الرقم يحدد سقف المزايدة. ثم بُنيت الجماهير والإعلانات والمزايدات لحمايته، مع إدخال إعلانات جديدة للاختبار باستمرار حتى لا يرفع تشبّع الجمهور التكلفة. النتيجة 2,235 تحويلًا بتكلفة 4.87 جنيه للتحويل، مع ثبات التكلفة أثناء رفع الميزانية.
الدرس: عندما ترتفع التكلفة مع التوسع في السعودية، يكون السبب غالبًا نقص الإعلانات الجديدة وليس حدود الجمهور. إذا لم تستطع إنتاج إعلانات جديدة كل أسبوع، ستظهر الميزانية الإضافية على شكل تكلفة أعلى.
كاشتي: البحث أرخص عندما يكون العميل جاهزًا
احتاج كاشتي إلى زوار جاهزين للشراء. بنينا حملات البحث والتسوق على جوجل حول كلمات تدل على نية الشراء، وحافظنا على قائمة كلمات مستبعدة صارمة حتى لا تستهلك عمليات البحث غير المرتبطة الميزانية، وربطنا كل صفحة هبوط بنية البحث الذي أوصل إليها. النتيجة 2,380 نقرة بتكلفة 0.52 جنيه للنقرة.
النقرة الرخيصة لا قيمة لها إن لم تتحول إلى بيع، ولذلك كان تطابق صفحة الهبوط مهمًا بقدر المزايدة. ولهذه البيانات فائدة ثانية: البحث المدفوع يكشف خلال أسابيع أي عمليات البحث السعودية تنتهي بشراء، وهذه هي الكلمات التي تستحق شهورًا من العمل على السيو.
سعودي ستور: الطلبات جاءت من مسار كامل لا من حملة واحدة
أراد سعودي ستور طلبات من كل مناطق المملكة دون الإضرار بهامش الربح. حملة تحويل واحدة كانت ستصل إلى سقفها بسرعة، فأدرنا الحساب كمسار كامل على ميتا: حملات للوصول إلى مشترين جدد، وإعلانات ديناميكية من الكتالوج تعرض على الشخص المنتجات التي شاهدها، وإعادة استهداف لإتمام الشراء، مع اختبار مستمر ينقل الإعلانات الرابحة إلى حملات التوسع.
النتيجة 4,275 طلبًا. لا ننشر تكلفة الطلب في هذا الحساب، لذلك لن نذكر رقمًا. لكن الدرس واضح: في حملة تجارة إلكترونية على مستوى المملكة تحتاج كل مرحلة من المسار إلى ميزانية وإعلانات خاصة بها، وحشر كل شيء في حملة واحدة يرفع تكلفة كل طلب عادةً.
ما المشترك بين الحسابات الثلاثة؟
- رقم واحد متفق عليه قبل الإطلاق: تحويل أو نقرة أو طلب، ومعه قيمته. كل قرار لاحق يعود إليه.
- إعلانات مكتوبة للمشتري السعودي: ترجمة إعلان مصري حرفيًا نادرًا ما تنجح. المرجعيات والنبرة والمواسم مختلفة، مثل رمضان واليوم الوطني وموسم الرياض.
- اختبار أسبوعي: زوايا جديدة تُطلق بانتظام، فيكون البديل جاهزًا حين يتعب الإعلان.
- البناء قبل الميزانية: لا نضيف مالًا إلا لحملة أثبتت أنها تحافظ على التكلفة المستهدفة.
البيانات الكاملة، ومعها الحسابات المصرية التي يمكن المقارنة بها، موجودة في صفحة معايير التكلفة، وتفاصيل كل حساب في دراسات حالة ICAR وكاشتي وسعودي ستور. وإذا كنت تدير علامة تجارية في الرياض، فصفحة التسويق الإلكتروني في الرياض تشرح كيف نبدأ.
إجابات سريعة.
01هل إدارة الإعلانات السعودية من وكالة في مصر أرخص؟
أتعاب الإدارة غالبًا أقل، وأسعارنا منشورة: من 10,000 إلى 18,000 جنيه مصري شهريًا، أو نسبة من الإنفاق عندما يتجاوز 50,000 جنيه شهريًا. أما تكلفة الإعلان نفسها فيحددها المزاد السعودي ولا تتغير بمكان الوكالة.
02لماذا التكاليف بالجنيه المصري؟
لوحة النتائج لدينا تسجّل كل الحسابات بالجنيه المصري حتى نقارن الحملات المصرية والسعودية على مقياس واحد.
03هل جرّبتم سناب شات وتيك توك في السعودية؟
لم ننشر حتى الآن نتائج سعودية من المنصتين. عندما يحتاجهما المشروع نختبرهما أمام ميتا وجوجل على تكلفة النتيجة نفسها ونعرض ما يحدث كما هو.






